اللواء ” أحمد رشدى ” …. أعاد تعريف مفهوم الأمن وأحداث الأمن المركزي أكبر ضربة وجهت له

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 287 4 5
اللواء " أحمد رشدى " .... أعاد تعريف مفهوم الأمن وأحداث الأمن المركزي أكبر ضربة وجهت له

 

 

 

لقطة فى السجل الوطنى المشرف للراحل اللواء أحمد رشدى وزير الداخلية الأسبق  ، فهى تتعلق بفترة توليه مسئولية وزارة الداخلية خلال الفترة ما بين عامى 1984 و1986، فقد قام اللواء أحمد رشدى بطفرة فى إعادة تعريف مفهوم الأمن ، بحيث تكون مهمته الأصلية الدفاع عن أمن المجتمع ، أو ما يسمى بـ « الأمن الجنائى » ، وليس التركيز على ما يطلق عليه تعبير « الأمن السياسى » ، أى الحفاظ على أمن النظام السياسى القائم فقط دون سواه

أقرأ أيضا : من مواقف اللواء المحبوب ” أحمد رشدي ” …. أقال أبنه من الداخلية

وكان من أمثلة ذلك ما حدث فى عهده ، وإن كان قصيرا نسبيا من الناحية الزمنية ، من جهود حثيثة لمكافحة جريمة الاتجار فى المخدرات والترويج لها فى المجتمع ، خاصة فى صفوف الشباب، واتخذ إجراءات جذرية حينذاك بحق كبار تجار المخدرات فى مصر، وهو الأمر الذى دفع البعض آنذاك للقول بأن بعض كبار تجار المخدرات فى مصر كان لهم دور فى تدبير اضطرابات جنود الأمن المركزى فى يناير 1986 بمنطقة الهرم ، التى على إثرها تم إقالة اللواء أحمد رشدى من منصبه كوزير للداخلية

أقرأ أيضا : تعرف على اللواء ” أحمد تيمور ” رجل المخابرات العامة

وإن كان هذا الأمر لم يثبت بالأدلة القطعية الدلالة حتى الآن ، كما أن ذلك لا يعنى بأى حال من الأحوال إنكار الظروف المادية والمعيشية المتردية والبيئة الصعبة المحيطة بعمل مجندى الأمن المركزى فى ذلك الوقت

وخلال نفس الفترة، نجح الوزير الراحل أحمد رشدى فى فرض الانضباط على حالة المرور فى مجمل الشارع المصرى، وذلك من خلال صيغة بسيطة وهى تطبيق القانون على الجميع بدون استثناء، تحقيقا للمبدأ الدستورى والقانونى «كل المواطنين أمام القانون سواء»، وهو ما أدى آنذاك إلى حالة غير مسبوقة من الشعور بسيادة القانون وبسيادة العدل لدى المواطن المصرى العادى، وهو الأمر الذى أنتج بدوره حالة من الرضا لدى هؤلاء المواطنين

 

 

موضوعات متعلقة 

 

 

اللواء ” أحمد رشدي ” وتجار الكيف … بعد خروجه من الوزارة عملوا مخدر أسمه ” باى باى رشدى “

 

تعرف على اللواء أحمد رشدى وزير الداخلية الذى غلب أمن الوطن والمواطن على أمن النظام السياسى

الاقسام

تعليقات الفيسبوك

أبحث معنا

شاركنا

تابع الناس والشرطة على تويتر