تقرير أمريكي : الشرطة الأمريكية قتلت 86 شخصا يحملون ” أسلحة لعبة ” خلال عامين

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 87 4 5
تقرير أمريكي : الشرطة الأمريكية قتلت 86 شخصا يحملون " أسلحة لعبة " خلال عامين

 

في تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست ” أكد  أن 86 شخصا على الأقل يحملون أسلحة لعبة لقوا مصرعهم خلال العامين الماضيين برصاص أفراد الشرطة الأمريكية .

و أفاد التقرير بأن 50 من هؤلاء القتلى كانوا من ذوي البشرة البيضاء ، مضيفا أن أكبر ضحايا هذه الحوادث يبلغ 77 عاما .

وأشارت صحيفة “واشنطن بوست” ، اعتمادا على معطياتها ، إلى أن 43 شخصا لقوا حتفهم في كل من عامي 2015 و2016، مضيفة أن هذه الحوادث أودت على وجه الخصوص بأرواح 5 نساء ، وذلك في وقت يصل فيه عدد ضحايا رصاص ضباط الشرطة داخل الولايات المتحدة منذ بداية عام 2015 إلى حوالي 2000 شخص .

أقرأ أيضا : دراسة: غالبية رجال شرطة نيويورك ” يكرهون ” وظيفتهم

وكان الكثيرون ( 38 شخصا ) من ضحايا هذه الحوادث يعانون، حسب معلومات الصحيفة ، من اضطرابات نفسية، بينما وقعت حوادث أخرى نتيجة لأعمال شغب محلية ( 14 حالة ) ومحاولات نهب ( 10 حالات ) ، فضلا عن عدد من الحوادث وقعت أثناء تأدية ضباط الشرطة مهامهم في الشارع وإيقافهم سيارات .

ويشار إلى أن نصف هذه الحوادث وقعت في ساعات الليل، وأن معظم الضحايا لم يلبوا أوامر أفراد الشرطة أو صوبوا أسلحتهم إلى الضباط .

واستطرد التقرير أن معظم الضحايا كانوا يحملون بنادق ومسدسات هوائية تطلق كرات حديدية أو بلاستيكية صغيرة، بينما صادرت الشرطة أيضا عددا من بنادق للألعاب وقداحات تحاكي المسدسات.

أقرأ أيضا : أسلحة GPS تستخدمها امريكا لمطاردة السيارات

من جانبها، تفسر الشرطة هذه الأرقام الهائلة بالقول إنه من شبه المستحيل التمييز عن بعد وفي ثوان معدودة بين الأسلحة الخلبية والفتاكة.

ويوضح مسؤولو الشرطة أن شركات مختصة بتصنيع الأسلحة الخلبية باتت تنتج في السنوات الأخيرة مسدسات وبنادق تحاكي بالتفصيل تلك الأسلحة التي يحملها ضباط الشرطة أنفسهم، بينما تنسف هذه الشركات والجمعيات المختصة في حماية حق حيازة السلاح كل جهد يبذل من أجل إجبار هذه الشركات على وقف أو تحديد إنتاج الأسلحة الخلبية أو حتى وضع علامات عليها تسمح التمييز بين البنادق والمسدسات الفتاكة وتلك التي تحاكيها.

في غضون ذلك، يلفت الخبراء، كما تؤكد الصحيفة، إلى أن الطلب على الأسلحة الخلبية في الأسواق الأمريكية كان ولا يزال في ارتفاع مستمر.

وذكر التقرير أن هذه المسألة طرحت لأول مرة على الأجندة الداخلية في الولايات المتحدة قبل أكثر من 25 عاما، لتعود إلى الواجهة في عام 2014 ، بعد مقتل الفتى تامير رايس برصاص الشرطة وهو كان يحمل في المتنزه مسدسا للألعاب .

أقرأ أيضا 

تعرف على قضية مقتل زهرة الداليا السوداء …من ممثلة إلى بائعة هوى وأخيراً جثة مشوهة

مصادر : الوطن

الاقسام

تعليقات الفيسبوك

أبحث معنا

شاركنا

تابع الناس والشرطة على تويتر