من أرشيف الداخلية …. اللواء ” زكريا حجازى ” وقصة القبض على قاتل الشاب القاهرى الذى أوقع فتيات الصعيد فى غرامه

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 591 4 5

فى صيف عام 2003 كان اللواء زكريا حجازى رئيساً لفرع البحث الجنائى بمديرية أمن أسيوط، حين تلقى بلاغاً من بعض المزارعين بالعثور على جثة لشاب مُلقى بإحدى قرى مركز الفتح ، انتقل إلى هناك على رأس فريق من ضباط المباحث ، وما زال يتذكر تفاصيل تلك الجريمة ، ويروى كيف تمكن وفريق البحث من كشف غموض الواقعة ، وتحديد الجانى وضبطه .

يقول اللواء حجازى إنه تلقى بلاغاً، فى مايو 2003 ، بالعثور على جثة لشاب وسيم ، يرتدى « تى شيرت وشورت » ، ومسجى على وجهه ، ومُصاب بطلق نارى فى الخلف ، انتقل إلى مكان الواقعة ، وتبين له من الفحص المبدئى أن الجثة لشاب فى العقد الثانى من العمر ، وأن فتحة الطلقة فى الرأس كبيرة ، ما يعنى أن إطلاق الرصاص كان من مسافة قريبة . ويضيف : « ملامح الشاب وملابسه تقول إنه ليس من أبناء الريف أو الصعيد ، وأمرت بتشكيل فريق بحث ، وكنا أمام احتمالين لا ثالث لهما إما أنه طالب أو جاء هنا للعمل » .

 

وأشار إلى أنه قام بتصوير الشاب ، ثم توجه إلى جامعة أسيوط، وبدأ فى حصر الطلاب الذين تغيبوا عن أداء امتحان نهاية العام الدراسى بكليات الجامعة ، وبدأ فى عرض صورته عليهم ، حتى تم التعرف على هويته وهو طالب بإحدى الكليات ، ومن محافظة القاهرة ، ويقيم فى سكن للطلبة المغتربين بالمحافظة ، وأنه على علاقة بعدد من الأشخاص المشبوهي ن، حدد شهود العيان شخصين منهم أحدهما طالب بالثانوية العامة والآخر تاجر مخدرات. وتابع : « أعددنا أكمنة وتمكنا من ضبط طالب الثانوية العامة ، الذى نفى معرفته بالمجنى عليه فى بادئ الأمر، وسرعان ما اعترف بعد تطوير مناقشته ، وقال إنه لم يره منذ يومين ، وبعد تضييق الخناق عليه، أدلى بتفاصيل كانت كفيلة بكشف غموض الواقعة » .

 

طالب الثانوى قال خلال مناقشته : إن تاجر المخدرات ، وهو من محافظة أسيوط، تقدم لخطبة إحدى الفتيات ، وفى أحد الأيام أخبر المجنى عليه بالأمر ، إلا أن المجنى عليه أخبره أنها سيئة السمعة ، ما اضطر الأول لفسخ خطبته من هذه الفتاة ، وبعدها عاود الكرة وتقدم لخطبة فتاة أخرى، وأخبر المجنى عليه، فطلب الأخير منه وضعها فى امتحان وأنه سيتحدث إليها ، وهو ما حدث حتى تمكن من الإيقاع بها بسبب وسامته ، و تمكن من مضاجعتها وأفقدها عذريتها .

 

ويضيف اللواء حجازى : « الموقف الأخير أثار حفيظة تاجر المخدرات ، وعقد العزم والنية على الانتقام منه ، وفى أحد الأيام اتصل به وطلب منه الحضور إلى مركز الفتح لقضاء بعض الوقت معاً ، و عرض عليه الحضور إليه واصطحابه فى سيارته ، وهو ما حدث » .

أجرى المجنى عليه اتصالاً بصديقه طالب الثانوية، وأخبره أنه متوجه لمركز الفتح لقضاء السهرة ، وتقابلا ، وتوجهوا جميعهم إلى هناك ، و فور وصولهم مستقلين السيارة إلى مكان قريب من مكان الجثة ، طلب التاجر من المجنى عليه النزول من السيارة للحديث ، وفور نزوله أطلق عليه الرصاص إلا أنها لم تصبه، ولاحقه حتى أسقطه أرضاً ووضع فوهة البندقية على رأسه وأطلق عياراً نارياً أودى بحياته .

تعليقات الفيسبوك







للإعلان

د. أحمد محمد جنيدي

بكالوريس الطب والجراحة مع مرتبة الشرف

دراسات عليا ماجستير البطن والقلب جامعة الاسكندرية

العيادة : دسوق شارع المركز أمام صيدلية الحكمة

العيادة معدة بأحدث الأجهزة للفحص

تليفون العيادة : 01021841904

تليفون منزل : 0472568774

موبايل : 01117791763

للمشاركة في مشروع التكافل الطبي بأشراف الموقع 4 حالات كشف شهري مجانا بخطاب معتمد من إدارة العلاقات الإنسانية بالموقع