تعرف على كواليس حياة ” فريد الديب ” محامى الصف الأول

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 1700 4 5
تعرف على كواليس حياة ” فريد الديب ” محامى الصف الأول

 

 

 

شخصية غامضة رغم وضوحها الشديد، تنجذب إليه الأضواء بشدة ، لا يمانع في أن يدفع ثمن هذه الأضواء أيا كان ، قال عنه الدكتور أحمد عكاشة أستاذ الطب النفسي، في تصريح لأحد المواقع الإخبارية : « فريد الديب نموذج للرجل الذي يبحث عن النجاح والقوة والمال.. هو يعرف أنه لكي يحصل على كل ذلك لابد أن يتقن عمله.. لذلك ففي سبيله للحصول على براءة موكله أيا كان لا يتورع ولا يتردد عن أن يسلك كل السبل.. و هنا فقاعدة الغاية تبرر الوسيلة تنطبق عليه تماما ».

و فى سبيل تحقيقه لما يريد فإن « الديب » وكما يقول الدكتور « عكاشة » « لا يمتلك أي حساسية تجاه شعور الناس تجاهه ولا يهتم برأيهم فيه ، فالأنا عنده قوية جدا.. هو يريد أن ينجح بصرف النظر عما إذا كان نجاحه هذا سيجلب له حب الناس أو كراهيتهم ».

 

« المتهم بريء حتى تثبت إدانته » قاعدة قانونية لها معان أخري عند « الديب » صاحب العديد من الألقاب منها « الساحر » أو « الكينج » أو « الثعلب » ، فالعدالة عنده لها وجوه كثيرة ، وقف في وجه الريح ووراءه حوالي 79 عاما ، اشتهر من خلال مرافعاته لكبار المشاهير والفنانين ، فهو دفاع الدكتور أيمن نور رئيس حزب الغد السابق ، كذلك هو محامي عائلة الرئيس الراحل أنور السادات ضد صحيفة « العربي الناصري » ، أيضًا هو المحامي المتبرع للدفاع عن نائب الرئيس السوري الأسبق ، عبدالحليم خدام ، وعرف بمحامي المتناقضات ، فهو محامي الجاسوس عزام عزام ، وهو أيضا من احتضنه الرئيس الأسبق عقب صدور الحكم ببراءته ، السبت ، وقبله علاء وجمال مبارك بعدما استطاع أن يقنع محكمة جنايات القاهرة ببراءة مبارك و كل من معه من تهم قتل المتظاهرين ، و تصدير الغاز ، و الفساد المالي.

ولد في 23 أكتوبر 1943 بحي الخليفة بالقاهرة ، لوالد اشتهر كشاعر و مؤلف مواويل مدح النبي ، تلق تعليمه الابتدائي وحفظ القرآن الكريم بكتاب السيدة زينب .

 


التحق بكلية الحقوق جامعة القاهرة عام ١٩٥٨ و تخرج فيها عام ١٩٦٣ ، بتقدير جيد جداً ، والتحق بعدها للعمل بالنيابة العامة فتولى منصب وكيل النائب العام في جنوب القاهرة ثم وكيلا للنيابة بالوايلى ثم شرق القاهرة ، و نيابة سوهاج ، و شرق القاهرة .
متزوج و له ابنة تسمى حنان الديب تعمل مذيعة ومتزوجة من الفنان تامر عبد المنعم ، نجل الكاتب الصحفي محمد عبد المنعم المستشار الصحفي السابق لمبارك .

تمت الإطاحة بـ«الديب» من سلك القضاء عقب قيامه و بعض من زملائه بانتقاد هزيمة مصر في حربها عام 1967 ، حيث جاهر في منظمة الشباب بمسؤولية الرئيس جمال عبد الناصر و شركاه في الجيش عن الهزيمة ، و فورا التقط أحد أعضاء التنظيم الطليعي كلام «الديب» وأعد به تقريرا سريا ، أدى إلى إقصائه من منصبه في مذبحة القضاة الشهيرة عام 1969 ، و ألحق بعدها بالعمل بوظيفة مدنية بوزارة الشئون الاجتماعية ثم بوزارة العمل ثم بجامعة الدول العربية حيث المنظمة الدولية لمكافحة الجريمة .

عاد إلى العمل بالنيابة العامة بقرار من الرئيس السابق محمد أنور السادات إلا أنه قرر الاستقالة والعمل بالمحاماة.

سلك «الديب» طريق المحاماة منذ عام 1971 و نجح في أن يكتسب شعبية كبيرة ، لما يمتلكه من ملكة الترافع أمام المحاكم وحيله القانونية و تركيزه على الثغرات ، ما جعله من أبرز المحامين في مصر خلال فترة زمنية قصيرة .
ترافع « الديب » في العديد من قضايا الشخصيات البارزة في المجتمع، من بينهم الأديب العالمي نجيب محفوظ ، و محمود السعدني ، و إبراهيم سعدة ، و مصطفى أمين ، و مدحت صالح و يسرا، و تصدى لقضايا راقصات شارع الهرم و دافع عن أشهر راقصتين هما نجوى فؤاد و فيفي عبده.

 

بدأت شهرة « الديب » عام 1997 ، حين أعلن وقتها قبوله الدفاع عن الجاسوس الإسرائيلي عزام عزام ، ما أثار غضب الرأي العام العربي ، لكن « الديب » أكد اقتناعه بـبراءة عزام الذي ثبتت عليه تهمة التخابر مع الموساد الإسرائيلي ، وأدين بعدها بتهمة التجسس ونقل معلومات عن المنشآت الصناعية المصرية إلى إسرائيل ، و حكم عليه بالسجن 15 عاما مع الأشغال الشاقة ، وحكم على المتهم الآخر شريكه في التجسس عماد عبد الحليم إسماعيل ، بالسجن 25 عاما .

في جلسة 18 مايو عام 1997 لمحاكمة عزام طلب ممثل نقابة المحامين من المحكمة إعفاء « الديب » من مهامه الدفاعية ، معتبرا أن « عزام » تآمر ضد مصلحة الأمة ، لكن المحكمة رفضت الطلب ورأت أن لكل متهم الحق في ممثل قانوني ، و تم حبس « عزام » 15 سنة بعد ثبوت التهمة عليه ليخرج بعدها في فترة حكم مبارك بعد 8 سنوات ، ويطلق سراحه في مقابل إطلاق سراح 6 طلاب مصريين اعتقلوا في الأراضي الفلسطينية .

كان محاميا عن الفنانة يسرا في القضية التي أقامتها ضد الملازم أول أحمد أبو الروس ، الذي اقتحم شقتها في 14 يناير 1996 في محاولة للاعتداء عليها و هددها بالقتل بمسدسه ، و عاقبته محكمة الجنايات بالحبس سنة مع الشغل وإيقاف التنفيذ لمدة 3 سنوات وإلزامه بدفع تعويض مؤقت 5001 جنية إلى يسرا ، وخادمتها وسائقها لقيامه باحتجازهما رهينة وتهديد يسرا بالقتل

في عام 2000 اعتقل الدكتور سعد الدين إبراهيم ، أستاذ علم الاجتماع السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ومدير مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية ، بتهم تلقي أموال من الخارج، وترافع «الديب» عنه، لكن حكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات بتهمة « الإساءة لصورة مصر » و«ا لحصول على أموال من جهات أجنبية دون إذن حكومي »، ودعت منظمات حقوقية دولية و محلية الحكومة المصرية إلى إطلاق سراحه ، و استطاع « الديب » أن يثبت براءة « إبراهيم » أمام محكمة النقض.

كان محامي عائلة الرئيس الراحل محمد أنور السادات عام 2001 في قضية التشهير التي أقامتها أسرته ضد صحيفة « العربي الناصري » التي اتهمت الرئيس الراحل بالخيانة ، وربح القضية وحكم بتعويض مالي لأسرة الرئيس السابق.

ترافع عام 2005 في قضية الناشط السياسي الدكتور أيمن نور مؤسس حزب الغد الذي اتهمه النظام السابق بتزوير توكيلات حزب الغد، لكنه خسرها وحكم على « نور » فيها بالسجن المشدد 55 سنوات، و قال « الديب » في مرافعته عن « نور » ، أمام المحكمة فى ديسمبر 2005، إن نظام مبارك يعتبر « النظام البائد » ون ظاما غدارا ، وإن القضية تفوح منها رائحة الانتقام السياسي الغادر بسبب ترشح « نور » لانتخابات 2005 أمام مبارك، وحلوله في المركز الثاني.

كان موكلا عن رجل الأعمال حسام أبو الفتوح الذي اتهم هو ومجموعة من كبار رجال الأعمال بالحصول على قروض بمبلغ مليار و400 مليون جنيه من بنك القاهرة بدون ضمانات كافية والتعثر في سدادها، وصدر ضده عام 20066 حكم بالسجن المشدد 10سنوات، وألزمته المحكمة برد 400 مليون جنيه .

تمكن «الديب» في 2006 من إخلاء سبيل الفنان ثناء شافع، عميد معهد الفنون المسرحية الأسبق بكفالة مالية، بعدما ألقت شرطة شبرا الخيمة بالقاهرة القبض عليه متلبسًا بحيازة وتعاطي مخدر الهيروين في سيارته أثناء وقوفهم على الطريق الدائري، وتحفظت عليهم نيابة شبرا الخيمة 4 أيام لعرضهم على النيابة، ثم خرج بكفالة مالية.

تولى في 2008 الدفاع عن رجل الأعمال، هشام طلعت مصطفى ، في قضية مقتل المطربة اللبنانية، سوزان تميم، وخسر القضية في الجولة الأولى وحكم عام 2009 على «طلعت» بالإعدام، إلا أن الحكم خفف أمام محكمة النقض إلى السجن 15 سنة بعد تعاون مع المحامين بهاء أبو شقة ونجله محمد أبو شقة.
اتهم «الديب» في عام 2011 بالاستيلاء على 5 ملايين جنيه بغير وجه حق من مؤسسة «أخبار اليوم» التي كان يعمل بها مستشارًا قانونيا وتولي الدفاع عن نفسه وخسر وقام برد المبلغ.

 

حددت محكمة الأسرة بقصر النيل جلسه 2 نوفمبر 2011 لنظر عوى طلاق مقامة من م . خ ضد من وصفته في المحضر بـ«زوجها فريد الديب»، الذي قالت «إنه تزوجها عرفيا عام »2010، مبررة ذلك حسب قولها بـ«قيامه بهجر منزل الزوجية لمدة 8 أشهر دون أي أسباب من جانبها»، ومن جانبه رفض «الديب» التعليق علي عريضة الدعوي.
في 22 مارس 2011، أعلن «الديب» أنه سيترافع عن مبارك رسميا في «قضية القرن» بعد أن أعلن موافقته علي الدفاع عن وزير داخليته، حبيب العادلي في قضية قتل متظاهري 255 يناير، لكنه اضطر للاعتذار للتفرغ لقضية مبارك.

استمر في الدفاع عن مبارك حتى أصدر القاضي، أحمد رفعت، في الجلسة الـ46 حكمه على مبارك بالسجن المؤبد في 2 يونيو 2012، في قضية قتل المتظاهرين، وبراءة مساعدي وزير الداخلية في قضية قتل المتظاهرين وبراءة مبارك من تهمة الفساد المالي وبراءة نجليه علاء مبارك وجمال مبارك من التهم المنسوبة إليهما.

استمر «الديب» في المرافعة عن مبارك حتى أصدرت محكمة النقض في يناير 2013 قرارها بقبول الطعن المقدم من الأطراف المختلفة في القضية وإعادة محاكمة جميع المتهمين، حتى أسدلت  محكمة جنايات القاهرة حكمها في إعادة محاكمة مبارك بقضية قتل المتظاهرين وتصدير الغاز والفساد المالي ، وقضت ببراءته وكل من معه من كل التهم الموجهة له .

 

 

 

أقرأ أيضا

 

 

 

النقيب ” مرقص حنا ” خريج الجامعات الفرنسية ونقيب المحامين ….. من المدافعين عن ” مصطفى كامل “

 

 

المستشار ” عادل عبد السلام جمعة ” … قاضي القضايا الشهيرة …. من ” عبارة السلام ” لـ محاكمة ” خيرت الشاطر “

 

تعليقات الفيسبوك







للإعلان

د. أحمد محمد جنيدي

بكالوريس الطب والجراحة مع مرتبة الشرف

دراسات عليا ماجستير البطن والقلب جامعة الاسكندرية

العيادة : دسوق شارع المركز أمام صيدلية الحكمة

العيادة معدة بأحدث الأجهزة للفحص

تليفون العيادة : 01021841904

تليفون منزل : 0472568774

موبايل : 01117791763

للمشاركة في مشروع التكافل الطبي بأشراف الموقع 4 حالات كشف شهري مجانا بخطاب معتمد من إدارة العلاقات الإنسانية بالموقع