” هما مش أحسن مني ” .. طلبها من ربنا و نالها… قصة المقدم محمد وحيد بطل معركة الواحات

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 585 4 5
" هما مش أحسن مني " .. طلبها من ربنا و نالها... قصة المقدم محمد وحيد بطل معركة الواحات

خرجت مأمورية من القوات الخاصة التابعة للشرطة ، مساء الجمعة ، لمداهمة بعض العناصر الإرهابية في المنطقة المتاخمة للكيلو 135 من طريق الواحات ، حسبما قالت وزارة الداخلية في بيان رسمي .

و أعلنت وزارة الداخلية ، في بيان رسمي السبت ، استشهاد 17 من رجال الشرطة ” 12ضابطًا ، 4 مجندين و رقيب شرطة  ” ، و إصابة 13 آخرين ، و مقتل وإصابة 15 إرهابيًا خلال مأمورية الجمعة .

كعادته ودع ضابط الأمن الوطني ” محمد وحيد حبشي ”  زوجته “ ريم ” قبل ساعات قليلة من المهمة ، بعدما أبلغها بذهابه في إحدى المأموريات ، و تحكي قريبة الأسرة ما ذكرته ” ريم ” التي جلست تبكي من هول الصدمة و تتمتم ” محمد مات ! ، هو اللي بتقولوه ده صح ! ، أنا حاسة إنه ما ماتش ” ،  أن تلك المرة اختلفت عن سابقتها ” كل مرة لما ينزل كان بيقولها الموضوع خطير و أنا ممكن ما أرجعش ، بس دي المرة الوحيدة اللي ما قالش فيها حاجة ! ” .

تلقى عم الشهيد ، مساء يوم الحادث ، اتصال هاتفي من مسؤول بوزارة الداخلية أبلغه خلاله بنبأ ارتقاء ” وحيد ” شهيداً ، ليتلقى الخبر كالصاعقة و يزداد ارتباكه لإصابة والدة الشهيد – الذي عمل نائب مدير أمن السويس الأسبق – بـ ” جلطة بالمخ ” قبل شهرين ، فيقرر إخبار خال الزوجة المكلومة ، و يذهبا إليها لمؤازرتها وقت إبلاغها ، بحسب صديقتها ، و تضيف أنها خارت قواها و انفجرت بالبكاء غير مصدقة تصيح بعلو الصوت ” حبيبي راح عند حبيبي ، أنا ليه ربنا ما استجبش دعائي إني عايزاه يرجع ” .

قصة حب جمعت الشهيد ” وحيد ” 35 عاما  و زوجته “ريم” التي تصغره بعامين كان ثمارها حياة زوجية سعيدة  و طفلين هما ” جودي ” 6 سنوات و ” أحمد ” 4 سنوات ، تروي صديقتها ” نرمين ” انهيارها بعد استشهاده و هي تتذكر تحملها لغيابه عنهم لكثرة مأموريات عمله ” قالتلي قلبي معصور عليه ، عايزة أروح أقعد معاه لأني ملحقتش كان ديمًا مش موجود ” .

و تقول قريبة الأسرة عن الشهيد الراحل ” محمد حد كويس و محترم أوي ، كان نعم الأب و نعم الزوج ” ، و تجكي عن حبه الشديد لعمله و حفاظه على سرية المأموريات حتى مع زوجته ” عشان هو أمن وطني مكنش بيقول أسرار الشغل و لا أي تفاصيل عنه حتى في البيت ” .

بينما رافقت أسرة الشهيد المقدم محمد وحيد حبشي جثمانه ، تتقدمهم زوجته ” ريم ” إلى مقابر العائلة بمحافظة المنيا ،  أمس السبت ، ظل والده و طفلاه بالقاهرة لا يعلمون خبر استشهاده بعدما أخفت عنهم الأسرة الفاجعة لإصابة والده بجلطة بالمخ و صغر عمر طفليه ” أولاده ودوهم عند جارتهم و ملهيين في اللعب ، و والده حالته صعبة ” تقول قريبة للأسرة و صديقة زوجة الشهيد . و تقول قريبته إنه كان باراً بوالديه و أشقائه ، و أنه لديه شقيقتين و أخ صغير بالمرحلة الإعدادية .

كانت آخر الكلمات التي كتبها الشهيد ” وحيد ” عبر صفحته بـ ” فيس بوك ” قبل انطلاقه لمأمورية الواحات ،  ” بسم الله توكلنا على الله ” و تروي قريبته أنه كان يتمنى الشهادة مع كل عملية إرهابية يستشهد فيها أفراد من الجيش أو الشرطة ” كان دايمًا يقول هما مش أحسن مني .. طلبها من ربنا و نالها ” .

اقرأ أيضا

محمد الحايس شهيد الواحات .. قصة ظابط عاش 7 سنوات من التضحية

تعليقات الفيسبوك







للإعلان

د. أحمد محمد جنيدي

بكالوريس الطب والجراحة مع مرتبة الشرف

دراسات عليا ماجستير البطن والقلب جامعة الاسكندرية

العيادة : دسوق شارع المركز أمام صيدلية الحكمة

العيادة معدة بأحدث الأجهزة للفحص

تليفون العيادة : 01021841904

تليفون منزل : 0472568774

موبايل : 01117791763

للمشاركة في مشروع التكافل الطبي بأشراف الموقع 4 حالات كشف شهري مجانا بخطاب معتمد من إدارة العلاقات الإنسانية بالموقع

%d مدونون معجبون بهذه: