الأقوال الأمنية المكبرة المتحركة حلم أمني و تجربة مميزة نأمل أن تستمر

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 172538 4 5
الأقوال الأمنية المكبرة المتحركة حلم أمني و تجربة مميزة نأمل أن تستمر

كتب_هشام مغازي  

 

التواجد الأمني المكثف فى الشارع المصري فى فترة تأمين  أعياد الميلاد المجيد للسيد المسيح عليه السلام أوجد حالة من الانتعاش النفسي العام للشارع للمواطنين المصريين .

 

الأمن شعور إنساني له أولوية قصوى بالنسبة لحركة حياة الناس فى كل المجتمعات .

 

و الشرطة جهاز و هيئة لها احترامها لأنها المنوط بها السهر على أمن المواطن فى نفسه و ماله و عرضه و تعاملاته الحياتية ، لا تقل لي أن المواطن لديه ميول عدائية مع الشرطة المواطن فى كل مكان و فى مصر بالذات يحب الشرطة المصرية .

 

من المؤكد أن الجيش المصري له مكانته الرفيعة فى الحفاظ على تراب الوطن المقدس و مصر لها خصوصية أبنائها يعشقون ترابها و يعشقون روحها بكل ما تحمله من موروث ثقافي و حياتي يندر أن يوجد على وجه الأرض زخم مثل زخمه .

 

الناس تحب الشرطة و لكنها تكره الممارسات المتجاوزة التى قد تحدث من بعض العاملين بها و لأن الشرطة متداخلة فى حركة حياة الناس بشكل متلاحم فإن الأخطاء التى تحدث يكون لها رد فعلها المؤثر و المحزن فى نفسية المواطن المصري و كثير من هذه الأخطاء ليست مقصودة و لكنها فى الأغلب الأعم هي نتاج تفاعل و فعل و رد فعل من رجال الأمن فى التعامل مع أحداث تكون خارجة عن القانون و لأن الشرطة رد فعل للخارجين عن القانون و لأن أحيانا تكون الأمور ملتبسة فى معرفة أين الحقيقة و من هنا قد تقع أخطاء أو سلبيات ليست مقصودة .

 

و لأنها تتعامل مع مشاعر بشر و هذا شي لا يستطيع أحد فى الواقع العملي أن يضعه فى إطار محدد و من ثم فإن المواجهة قد يحدث فيها تجاوزات أو ربما ضرورات للحفاظ على أمن المجتمع و فى المساحة ما بين الضرورات و التجاوزات تحدث التباسات فى تقييم المواطن للأداء الأمني و هذه المساحة غاية فى التشابه و الحساسية ولا يستطيع رجل أمن مهما أوتى من قدرة و خبرة علي أن يصل فيها لنتائج مثالية مائة فى المائة

 

و من هنا يأتى أحيانا مواقف قد لا يرضى عنها المواطن و لكنها فى الحقيقة و فى الأغلب الأعم تكون من أجل صالحه العام و أمنه و طمأنينته

 

إلا أن فى المجمل العام الشرطة المصرية فى تلاحمها مع حياة الناس اليومية و ما تؤديه من خدمات أمنية هي تؤدى رسالتها بشكل مميز

 

و من هنا كان المظهر العام و رد الفعل و التأثير الإيجابي الذي نتج عن التواجد الأمني المكثف فى أعياد الميلاد لها مردودها الإيجابى فى الشارع المصري فى بث الطمأنينة و إحساس المواطن بأن شرطته قريبه منه  و تسعى لتحقيق أمنه فى حالة تأهب لمواجهه المجرم و الجريمة  هكذا كان شعور الناس فى تجربة الأقوال الأمنية المتحركة و المكبرة بشكل مكثف

 

أن هذا الأمر له فلسفة لها عمقها فى الآية الكريمة وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ صدق الله العظيم

 

و أبسط مثال على ذلك فالخارجين عن القانون مثلا من راكبي الدراجات البخارية غير المرخصة و الذين يقومون بخطف موبيل من شخص أو شنطة يد مواطنة كانوا يجرون كالفئران في محاولة للهرب .

 

الشارع المصري بدا آمناً و الناس شعرت بدرجة عالية من الأمان فى وجود هذه الأقوال الأمنية أو الدوريات المكبرة حسبما تسميها الشرطة .

 

إن ما ذكرته مجرد مثال بسيط و لو نظرنا للأمر بمفهوم أكبر فإن هذه الأقوال المتحركة ستؤدى إلى تراجع حركة الإرهابيين الذين يسيرون يحملون المتفجرات لبث الرعب و إحداث خسائر فى الأرواح ، إن المجرم الإرهابي ليس له أجنحه يهبط بها علينا من السماء ولا يلبس طاقية إخفاء و لا مصباح سحري يصل به إلى المكان الذي يرغب فى تفجيره إنه يسير في الشارع من وكره الإرهابي إلى الهدف الذي يرغب في تفجيره ، و هذا التواجد الأمني يعطل مسيرته و قد يجعله غير قادر على الوصول إلى مكان الهدف إن هذه الأقوال هي أحد أدوات الدائرة الأمنية المطلوبة لإتمام السيطرة الأمنية على المجرم الجنائي و الإرهابي .

 

إن أجهزة البحث و الردع و المعلومات تقوم بدورها المعروف و تقوم أجهزة وزارة الداخلية بضربات   أستباقيه للعناصر الإجرامية كما إن حراسة المنشآت بدرجة تسليح و بطريقة و أوضاع  أمنية تحقق وضعية ما يعرف بالهدف المؤمن أي الهدف الذي يتم تأمينه بالشكل و المعايير الصحيحة و تمثل محور من محاور السيطرة الأمنية و لكن هناك تحرك قد لا ترصده المراقبات الأمنية لأجهزة البحث فى التحرك فى الشارع المصري للمجرم المتجه إلى هدفه

 

الأقوال الأمنية هذه بالإضافة إلى الأكمنة و الدوريات و غيرها تحقق التواجد الأمني المطلوب من أجل أحكام الدائرة على المجرم ، و هذا التواجد الأمني و التحرك الأمني المكثف يحق فى تقديري الشخصي  أن يستمر و أن يمثل جزء من آليات الحركة فى الشارع المصري لنجاح الجهود الأمنية .

 

إن جسد الإنسان الذي أوجده الله جل شأنه به شئ كبير و شبيه بالأقوال الأمنية إن سريان الدم مؤمن فى جسم الإنسان و به أدوات تمنع هجوم العناصر الخارجية الخطرة عليه من الوصول إلى الأجهزة و العقل فهناك كرات الدم البيضاء و موانع الجلطات و غيرها و غيرها من الآلاف الأخريات التى تمثل حركة تأمين بشارع الحياة الإنسانى المتمثل في الشرايين في جسد الإنسان إن صح التعبير ، و الشرطة المصرية باستخدامها هذه الآلية التى كانت حلم لي شخصيا طالبت به فى العديد من المقالات قد أثلجت صدري كمواطن و كرجل أمن سابق معنى بالشأن العام و الأمني فى مصر و أطلب للوطن و المواطن السلامة و الحفظ من الله العلى القدير

 

إنني أناشد اللواء مجدي عبد الغفار بما يستخدمه كل يوم من آليات للارتقاء بمستوى الأداء الأمني أن يجعل تجربه الأقوال الأمنية تستمر و لو مره أسبوعيا و آمل أن يصاحبها على هذا النحو و بهذه الكيفية ارتكازات أمنية بهذا القوام الأمني على مدار اليوم المقرر أسبوعيا

 

و الجديد الذي أقدمه و أرجو أن يكون محل دراسة و مدى إمكانية تحقيق ذلك و جدواه هو أن يتواجد عنصر من رجال الأمن الوطنى بدرجة مناسبة لأن هؤلاء هم الأكثر خبرة و معلومات و معرفة بالخطرين على الأمن الوطنى و الذي لا يعلمهم رجال البحث الجنائي و بالتالي قد يمر هؤلاء الخطرين على الأكمنة الأمنية دون رصدهم أو استيقافهم إنما فى حالة تواجد عنصر من الأمن الوطنى فإن الفائدة المرجوة من التواجد الأمني تتعاظم و تحقق حالة الرصد و الاستيقاف و الضبط لهذه العناصر الخطرة التى قد تكون مطلوبة على ذمة قضايا أمن دولة

 

أنني أرفع اقتراحي هذا للسيد اللواء مجدي عبد الغفار وزير الداخلية

 

و الله من وراء القصد

 

و هو سبحانه ولى التوفيق

تعليقات الفيسبوك







للإعلان

د. أحمد محمد جنيدي

بكالوريس الطب والجراحة مع مرتبة الشرف

دراسات عليا ماجستير البطن والقلب جامعة الاسكندرية

العيادة : دسوق شارع المركز أمام صيدلية الحكمة

العيادة معدة بأحدث الأجهزة للفحص

تليفون العيادة : 01021841904

تليفون منزل : 0472568774

موبايل : 01117791763

للمشاركة في مشروع التكافل الطبي بأشراف الموقع 4 حالات كشف شهري مجانا بخطاب معتمد من إدارة العلاقات الإنسانية بالموقع