أحلام وطنية في عام الانتخابات الرئاسية

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 202941 4 5
أحلام وطنية في عام الانتخابات الرئاسية

كتب – هشام مغازي

 

ككاتب و كقارئ للواقع السياسي و الأمني أستطيع أن أقول إنه بصفة عامة و دون أدنى رياء أو نفاق و لكن بكل الصدق الموضوعي المعبر عن الواقع العام المصري ، أن تيار الرئيس عبد الفتاح السيسي الشعبي فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية يدل على إنه هو الأقوى و أقولها بكل الأمانة لقد كان نجاح الرئيس السيسي في الانتخابات الرئاسية الأولى عاطفياً أكثر منه موضوعياً ، لقد كان يحمل مشاعر البطل المخلص من تيار الإخوان الذي شعر الشعب لحظتها أنه أخطأ بشدة حين أعطاه ثقته كبديل لحكم الرئيس الأسبق مبارك .

 

أما هذه الانتخابات فإن الرئيس قد اكتسب زخماً موضوعياً و أصبح هناك عمود فقري للقوام المؤيد للرئيس على هذا المستوى تمثل في كم الإنجازات التي أنجزها الرئيس و فريق عمله الرئاسي و التنفيذي ، وفي الوقت نفسه أقول أن هناك أيضا كم من المعارضة ربما غير المقصودة في أحيان كثيرة من جموع شعبية منهكة و مجهدة لدرجة أنها أصبحت غير قادرة على أن ترى شئ على الإطلاق من كثرة الهموم و كانت تأمل أن يصل إليها بشكل مباشر إنجازات في المرحلة الرئاسية الحالية .

 

و مع ذلك فإن حالة الأمل العام التي تعم الواقع المصري قد أصبحت قوية و هي تشد معها هؤلاء المعارضين المنكبين على أنفسهم و المتعبين حقا و المحتاجين حقا لأن يكون الإحساس العام بهم سواء سياسيا أو مجتمعيا أقوى بشكل يجعلنا نحقق مقولة الرسول الكريم مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر و الحمى .

 

إلا إنه في المجمل العام و بصفتي كاتب  مراقب للواقع الحياتي بكل أبعاده و كمواطن مصري فإنني أستطيع أن أتنبأ إنه إذا جرت انتخابات رئاسية نزيهة فإن الرئيس السيسي سيحقق نسبة قد تزيد عن 65 % و قد تصل إلى 75 أو 80% من عموم الشعب المصري إني أراهن على ذلك و الحمدلله إنني تقريبا لم تخطئ توقعاتي للشأن العام المصري منذ عام 1982 عندما كنت ضابط صغير في إدارة العمليات الخاصة بالأمن المركزي و لذي تنبأت في حينها بأن الأوضاع الإنسانية للجنود قد تؤدي إما إلى كبت يفقدهم القدرة على حمل السلاح و أداء مهامهم أو الانفجار في شكل فوضوي كان ذلك في عام 1983 في دراسة مكتوبة و موثقة ولم يصدقني أحد وقتها و نقلت من الأمن المركزي عام 1984 و وقعت أحداث الأمن المركزي عام 1986 و جاءت الحلول و المعالجات تقريبا متطابقة مع توصيات الدراسة و استمرت تنبؤاتي صادقة بشكل كبير إلى الأن و لم يكن ذلك من قبيل ضرب الودع  و لكنه من خلال  معايشة أزعم أنها صادقة و تقييم أزعم أنه موضوعي و منطقي .

 

ربما اختلف شكل السيناريوهات التي حدثت بها الأحداث عن الشكل الذي كنت اتنبأ به وقوعها و لكنها كانت تعبر عن مضمون واحد و كم حذرت كثيرا و كم تحملت كثير من المتاعب إيماناً برؤيتي لذا فإنني أقول إننا في حاجه إلى الوصول المباشر لفئة من أبناء هذا الشعب هي الأولى بالرعاية مننا جميعا في المرحلة الرئاسية القادمة بمشيئة الله تعالى هؤلاء لا يمكن تصنيفهم بأنهم من الشباب أو من الفقراء أو محدودي الدخل و لكن يمكن تصنيفهم بشكل آخر أنهم فئة من أبناء الوطن المحبطين بل الفاقدين للقدرة على الحلم المشروع هؤلاء من كل الطبقات .

 

يجب أن ننتقي هؤلاء نوعيا و نقدم لهم كل في مجاله حلمه المشروع و و روشتة الأمل و الحلم ، اعتقد أن هذا هو الأمر الهام و الضروري ، إنني أري هذا الأمر قد يبدو سياسيا و لكنني كرجل أمن أراه ضرورة أمنية و ككاتب أراه ضرورة إنسانية و كإنسان مؤمن موحد بالله سبحانه و تعالى أره ضرورة لتقوى الله في نفوسنا من منطلق قوله تعالى جل شأنه ”  ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ” الله الذي خلقنا لكي نحقق رسالة وجودنا و ننتصر للنور على الظلام و الحب على الكره و الحياة على الموت و نحن نغرد بقلوبنا و عقولنا في ملحمة الإيمان بالعبودية لخالقنا العظيم من خلال الاعمار الفاضل للحياة يطالبنا بكل ما نملك بأن يكون هناك ذلك المناخ الروحي الإيماني الوطني الإنساني الذي من خلاله نستطيع أن نكون أكثر قدرة على خلق حالة من عبور المستحيلات وتخطي العقبات و الانتصار على الموت و إنهاء الليل الطويل لكثير من القلوب التى قست من كثرة الكلل فالقلوب إذا كلت عميت كما قال الرسول الكريم .

 

سيادة الرئيس أقول لك بكل أمانة لم أكن في الانتخابات الأخيرة أحمل قوة الحلم الذي أحلم به الأن و لا قوة الحب الذي أحمله الأن لشخصكم المحترم أنا معك ليس رياء و لكن لأنني أحلم بمصر الجسورة يعنيني بالضرورة أن أرى فيها زعيما سياسيا بقدر مكانتها و أيضا يعنيني أن أرى فيها قائدا جسورا يدرك أن قوة الوطن في قوة الأمل الذي يمكن أن يختلج في قلوب و عقول كل مواطن مصري و إن القائد و الشعب متلاحمين إلى درجة التوحد في تحقيق الحلم الوطني العام الذي هو جماع الأحلام الخاصة لكل من يعيش منتميا لتراب هذا الوطن .

 

و  لأنني أرى فيكم ذلك القائد فاسمحوا لى أن أطرح سلسلة من المقالات تعبر عن رؤيتي و تجربيتي الشخصية ككاتب مصري سأتناولها بمشيئة الله تعالى باسم ” أحلام وطنية ” و هي خلاصة و عصارة عمر في حب الوطن حلمه كان ولا يزال هو حلمى و مشوارى ترسمه خطواته  و قلبي يدق بسريان الدم فى عروقه و لأرفع لكم هذه المقالات في عام الانتخابات الرئاسية آملا أن تكون إضافة على طريق الارتقاء بحياة الناس على أرض هذا الوطن الغالى مصر الذي ستقودونه بمشيئة الله تعالى و توفيقه لفترة رئاسية ثانية  . والله من وراء القصد .

 

 

تعليقات الفيسبوك







للإعلان

د. أحمد محمد جنيدي

بكالوريس الطب والجراحة مع مرتبة الشرف

دراسات عليا ماجستير البطن والقلب جامعة الاسكندرية

العيادة : دسوق شارع المركز أمام صيدلية الحكمة

العيادة معدة بأحدث الأجهزة للفحص

تليفون العيادة : 01021841904

تليفون منزل : 0472568774

موبايل : 01117791763

للمشاركة في مشروع التكافل الطبي بأشراف الموقع 4 حالات كشف شهري مجانا بخطاب معتمد من إدارة العلاقات الإنسانية بالموقع

%d مدونون معجبون بهذه: