مصر فى احتياج حتمى لمبادرة للتماسك و الأمل .. القادرين ماليا مطالبين بمشاركة الدولة فى عمل منهج للدعم الإنسانى العام

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 163 4 5
مصر فى احتياج حتمى لمبادرة للتماسك و الأمل .. القادرين ماليا مطالبين بمشاركة الدولة فى عمل منهج للدعم الإنسانى العام

صرح الكاتب و المحلل السياسي ” هشام مغازى ” أن المصريين يعيشون حالة من حالات الاضرورات الانسانيه بشكل يخرج من نطاق الاختيار إلى نطاق الضرورات . 

و قال مغازى أن هذا الاستدعاء الإنسانى هو الأمر الجوهرى الذى يمكن أن ينقل المجتمع ككل من حالة قد لا تحقق معها القواعد و المناهج العلمية فى مجالات الحياة المختلفة المتعلقة بالعمل الوطنى الى حالة تجد فيها هذه القواعد التربية الصالحة للعمل و النحو العام الذى ينعكس بكافة ابعاده على الارتقاء العام لحركة الحياه فى المجتمع .

 

و أكد  مغازى أن هذه المبادرة يجب أن تكون حالة من الشراكة بين الدولة و المجتمع يقدم فيها المجتمع الاهلى و المدنى دعم مادى غير مسبوق و تقدم فيها الدولة دعم لوجستى شفاف من خلال توافق مجتمعى لكافة أبناء مصر على اولويات الاحتياجات الانسانية الاولى بالرعاية .

 

و أضاف مغازى قائلا أن بذل الجهد و المال و العرق يجب أن يرتقى من المجتمع الى مستوى بذل الدم الذى يوقعه ابناء مصر من خيره شبابها للدفاع عنه و أنه من الضرورة على  القادرين ماديا  أيجاد آلية مع الدولة للتبرع المالى لمشروعات الدعم الانسانى المجتمعى.

 

و أكد أن هذه الحالة المطلوبة ضرورة للضرورات الانسانيه حتى لا يحدث حالة انفجار على النفس و فوضى للجريمة و حذر مغازى أن المجتمع قد يعانى من ظاهرة الانفجار على النفس و الاتجاه الى العنف ضد المجتمع فى حالة لا وعى و انه بوصفه كباحث أمنى و ظابط شرطة سابق فأنه يؤكد أن المجتمع قد تزايد فيه حالات الانفجار على النفس لأشخاص يعيشون حياتهم فى استقامه إلا انهم ينقلبون فجأه إلى العنف ضد أنفسهم و المجتمع فى شكل جرائم متعددة و أن هذه الأفكار و غيرها من الأفكار الأخرى التى تهدد التماسك المجتمعى مثل الارهاب و الاستهداف الخارجى و الفساد العام و احبطاط الاحلام العامة المتراكمة منذ عشرات السنين و غيرها تستدعى بالضرورة القيام بمبادرة مجتمعيه للبذل المجتمعى العام من القادرين بشكل ممنهج و قوى و إلا فأن العواقب سوف تكون وخيمة لأن جهود الدولة وحدها لن تكفى للخروج من السلبيات التى يعيشها المجتمع المصرى .

 

مؤكداً أن هذه حالة فى حقيقتها حالة عطاء انسانى فى مسؤليه الانسان عن رسالته فى هذا الوجود و إننا سنحاسب عن تقصيرنا فى هذا الأمر

و أن على رجال الدين و كافة الفاعليات المجتمعية استثمار الطاقة الايجابية الزائفة للمجتمع فى هذا المجال و التى تمثل أحدى محاور ضرورات الحماية الذاتية للنفس المطالب بها الانسان بالاضافة الى الحماية و التماسك المجتمعى . 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك







للإعلان

د. أحمد محمد جنيدي

بكالوريس الطب والجراحة مع مرتبة الشرف

دراسات عليا ماجستير البطن والقلب جامعة الاسكندرية

العيادة : دسوق شارع المركز أمام صيدلية الحكمة

العيادة معدة بأحدث الأجهزة للفحص

تليفون العيادة : 01021841904

تليفون منزل : 0472568774

موبايل : 01117791763

للمشاركة في مشروع التكافل الطبي بأشراف الموقع 4 حالات كشف شهري مجانا بخطاب معتمد من إدارة العلاقات الإنسانية بالموقع

%d مدونون معجبون بهذه: