مشروع التبرع ب 2 ترليون جنيه من القادرين لدعم ابناء مصر و شبابها

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 293 4 5
مشروع التبرع ب 2 ترليون جنيه من القادرين لدعم ابناء مصر و شبابها

فكرة

 

مشروع التبرع ب 2 ترليون جنيه من القادرين لدعم ابناء مصر و شبابها

2 مليون مصري ثروة كل شخص تقدر بحوالي 50 مليون جنيه تقريبا لو كل واحد اتبرع بمليون جنيه لكانت الحصيلة 2 ترليون جنيه و تبقى خلصت مشاكلنا و شغلنا شبابنا و جوزنا بناتنا .. صعبة دي !

 

 

مطلوب مائتين مليار جنيه ل 2 مليون مشروع استثماري للشباب

ايه رأيكم لو اثنين مليون شاب تم اقراضهم كل شاب مائة ألف جنيه عشان يبدأ حياته و يعمل مشروع مع وضعه تحت المتابعة للتأكد بقيامه بعمل المشروع بشكل جدي . و على أن يبدأ السداد بعد فترة سماح عامين و في حالة نجاحه بعد مدة اختبار خمس سنوات و انتظامه في السداد يعتبر باقي القرض منحة و يمتلك المشروع و تسقط نصف المديونية .
عارفين دة هيفتح ابواب الامل المشروع للشباب و نخلي الدنيا تتغير لهم و لأسرهم إزاى و هيساعد على إيجاد فرص عمل للآخرين في هذه المشروعات الشبابية و هتخلي عندهم انتماء و حب للوطن و هيغير حياتهم و يبقى عندهم رغبة في بناء أسرة عارفين عايزين كام . عشان فى الموضوع دة عايزين مائتي مليار جنيه شرط أنه يكون الشباب دة معندوش أي مشاريع و بضمان الشهادة و البطاقة الشخصية فقط . تفتكروا اصعب تدبير 200 مليار جنيه والله العظيم ماهو صعب

 

مائة مليار منحة زواج ل2 مليون حالة مقبلين على الزواج

عارفين لو تم منح مليون شاب و شابة مقبلين على الزواج تم عقد قرآنهم مائة ألف جنيه لكل حالة على أن يتم منح نصف المبلغ نقدي و النصف الآخر من خلال شراء أجهزة كهربائية و موبيليا و مفروشات و غيره يتم دفعهم للمصانع المصرية عشان تسلم الشباب دة مستلزمات بيت الزوجية .
عارفين دة معناه ايه معناه أن 2 مليون أسرة مصرية هيدخل الفرحة و البهجة فى حياتهم و هيترفع عن كاهل الاسرة متاعب و اعباء ضخمة
عارفين دة معناه ايه معناه مؤسسة أسرة هتبدأ وتتكون معناه شباب و شابات هايفرغوا طاقتهم العاطفية الي ربنا خلقها لهم و جعلها شئ هام جدا لاستمرار النوع الانساني من خلال الأسرة عارفين دة معناه ايه معناه الفرصة هتبقى متوفرة و مهيأة للشباب و الشابات للتمسك و السير في الطريق المستقيم و المشروع و حلم الأسرة و الاولاد بدل العنوسة و الدمار الأخلاقي و الأحلام الغير مشروعة للفتيات للبحث عن حياة موازية خارج مؤسسة الأسرة كدة بكل بساطة بنساعد الشباب و الشابات على أنهم ينفتح لهم فرصة الحلم المشروع لحياة أسرية طيبة وتقليل دوافع الانحراف يعنى الستر يعنى نتقي ربنا في شبابنا و شباتنا عارفين دة ممكن يتكلف كام مائة مليار جنيه صعب والله العظيم ما هو صعب .

 

 

250 مليار جنيه لإصلاح الصحة في مصر

عارفين المآسي الى احنا بنعيشها في المستشفيات الحكومية و المعاناه الصحية التي يعيشها الناس في ريف مصر ممكن تتحل ازاى ، عندنا حوالي 300 مركز على مستوى الجمهورية في سبع و عشرين محافظة في المتوسط كل محافظة حوالي 11 مركز يعنى لو اقمنا فى كل محافظة حوالي 4 مستشفيات كل مستشفى تعادل في جودتها و الاطباء العاملين بها و المتفرغين تماما لها مستشفى ذى دار الفؤاد أو وادى النيل الى هما اعلى مستشفيات في مصر.
عارفين هتتكلف كام قد ايه حوالي 500 مليون جنيه للمستشفى بكل معداتها يعنى حوالي 50 مليار جنيه تحتاجهم لمائة مستشفى على أعلى جودة في المعدات و البنية الاساسية و ممكن يتم تطوير المستشفى الحكومي الموجودة في المركز دة .
و عارفين لو كان كل رؤساء أقسام المستشفى من أساتذة الجامعة بنظام الإعارة الداخلية والتفرغ الكامل ذي السفر للخارج و كان كل واحد على الأقل بدرجة استاذ مساعد أو استاذ و تم منحه ربع مليون جنيه أجر شهري و معاه اصطف اطباء مساعدين في كل قسم تم منحهم مع الممرضات ربع مليون جنيه و موظفين اداريين و غيره يعنى كل مستشفى عايزة حوالي 10 مليون جنيه مرتبات و شئون إدارية في الشهر يعنى 120 مليون جنيه في السنة يعنى 12 مليار جنيه في السنة للمائة مستشفى أجور و كمان دفع حوالى 15 مليار جنيه في السنة للعلاج يعنى قصة الطب و جودته الطبية عشان نجيب من الآخر بدل العك الكتيرو تحل المشكلة من جذرها زي ما تم حل مشكلة فيرس س في المستشفيات الحكومية و مصر محتاجة حوالي 50 مليار جنيه هندفعهم مرة واحدة لتأسيس مائة مستشفى مجهزة على أعلى مستوى بأحدث المعدات و حوالى 30 مليار جنيه كل سنة علاج و مرتبات يعنى لو وضعنا وديعة في البنك حوالي 200 مليار جنيه للمرتبات على سبيل المثال هنغطى التكاليف المطلوبة سنويا أو يتم بهم تأسيس شركة استثمارية إقامة مشروعات استثمارية يكون دخلها لحساب تمويل المستشفيات وعلاج و مرتبات
يعنى قصة الطب في مصر عايزة حوالى 250 مليار جنيه و قول كمان 50 مليار جنيه لإقامة مشروعات طبية متخصصة ضخمة و عالمية زى مستشفى مجدى يعقوب للقلب و فروع لها على مستوى الجمهورية و معاهد الأورام و طوارئ حوادث و اسعاف طوارئ و مستشفيات سموم و حروق لتغطية جغرافية ب خمسين مليار يعنى القصة كلها 300 مليار جنيه صعب إن احنا نجيبهم والله العظيم ماهو صعب والله العظيم .
والله العظيم المصريين يستاهلوا يا جماعة يتصرف على صحتهم و يبدأواالعمل و الحياة و بناتهم تتجوز و تتستر و الحياة يبقى حلمهم فيها مشروع كل دة محتاج لحوالى خمسمائة ستمائة مليار جنيه والله العظيم ماهو صعب و الله العظيم المصريين يستاهلوا و لأن لو المصريين مش هيستاهلوا مصر عمرها ما تستاهل و لا كانت هتبقى مصر لأن مصر صنعها المصريين .

 

السؤال الصعب نجيب منين !!

معلش طيب السؤال ! نجيب تكاليف اقراض 2 مليون شاب بقيمة مائة ألف جنيه لكل شاب و دعم مليون حالة مقبلين زواج بقيمة مائة ألف جنيه و إقامة مائة مستشفى على أعلى جودة طبية بكافة مستلزماتها تغطي الجمهورية عارفين دة عايز كام 600 مليار جنيه عارفين كمان ممكن نحل مشاكل الغارمين و نكمل مشوار الناس الى عايشين في القبور و المفروض كمان الناس تشارك في موضوع بناء زي مدن الاسمرات و ننهى مشكلة الغشوائيات لإن دي حاجة انسانية المفروض تبقى مسؤلية الشعب و الدولة مش الدولة بس .

 

الإجابة بسيطة..
زي ما قولنا لو اتبرع كل واحد بمليون جنيه ( الحصيلة 2 تريليون جنيه)

عارفين احنا عندنا حوالي 2 مليون مصري و يزيد عندهم من 30 إلى 50 مليون جنيه لو كل واحد اتبرع بمليون جنيه فقط مش هيفرق معاه حاجة يعنى لو عنده شقة أو عربية أو أي حاجة ممكن يوفر منهم المليون دة مش هيأثر معاه في حاجة عارفين حصيلة دة كام حوالي 2 ترليون جنيه ، الفكرة إن نصفهم هيتبرعوا فيها ال هو التريليون الأول نوجههم لأعمال الخير و الترليون الثانى هيرجع يجيب الأولاني يعنى فلوسهم هترجع لهم تاني طيب إزاي.
هيتم عمل شركة مساهمة ضخمة رأسمالها ترليون جنيه لعمل مشروعات استثمارية ضخمة في مجالات استثمارية كبيرة شركة مساهمة من المصريين الدولة تمنحها امتيازات و تسهيلات زيها زى الشركات ملك رجال الاعمال الكبار و أيضا المستثمرين الاجانب عارفين المكسب هايكون كام وفقا لدراسات الجدوى حوالي 30% لخمسين فى المائة يعنى ممكن فلوسك يا عم يا مالك الملايين لو اتبرعت بمليون هاتيجي لك تاني في سنتين أو ثلاثة و هيزيد و أرباحك من المليون دى هتبقى حاجة كبيرة أكثر لو كانت الفلوس دى في البنك الأهم من كدة يا بختك عند ربنا فلوسك هترجع تانى و هتبقى عملت موقف كبير لإنك مع ربنا قدرت فيه انك خليت ربنا جواك و فى نفسك أهم من الفلوس و دة موضوع كبير جدا لأنك بكدة هتأكد عبوديتك لربنا و إنك من الذين آمنوا الأشد حبا لله و كمان عملت موقف شهامة و رجولة و مروءة و انسانية جامد و حقيقي في حياتك في الدنيا مع اهل وطنك من ابناء مصر دي هنزود الروابط الانسانية بين الناس و نزود التواصل بينهم بموقف عملي حقيقي هتعبر عن الواقع و كمان هيعود عليك بنفعة اقتصادية ضخمة و ترد الجميل لمصر ال اتت ثروتك من خيرها و على الاقل تبقى عملت حاجة حقيقية متنساش ان كل يوم مصريين من رجال الجيش و الشرطة بيدفعوا ارواحهم عشان تعيش ايه يساوي المليون دة و انت غني و قادر قدام روح بني آدم .
كمان تخيل لو شركة مصرية رأسمالها ترليون جنيه و امكان كل الناس تشارك و تعمل العمل دة على مستويات عدة و تبقى حالة مجتمعية و يتم تكوين شركات مساهمة من خلال تبرعات جزء منها لنصفها يذهب لأعمال الخير و النصف الثاني تشارك به في شركة استثمارية و الدولة تكون هيئة لتنظيم عمل هذه الشركات ال هيستمروا يعنى بإذن الله تعالى لو احنا بفضل الله تعالى ال عنده خمسين مليون تبرع بمليون و إلى عنده مليون تبرع بعشرة آلاف نصفهم للخير و نصفهم سهم في شركة مساهمة و هكذا مثلا .
تبقى دي الرأسمالية الشعبية و دي أفكار كانت في أوروبا كانوا عايزين يعملوها في مواجهة الاقتصاد الاشتراكي و الشيوعي الاهبل إل كانت في الدول الاشتراكية بتاع ماركس و الشيوعية و كمان في مواجهة الاقتصاديات و مواجهة الاقتصاد الرأسمالية المطلقة للأفراد و ال هينتهي بالغنى الفاحش و التوحش الشديد و التضخم الرأسمالي ال اصحابه يتجننوا أو يموتوا و هم مش سعداء بحياتهم لو موقفتش هذه الحالة لأنه مش هتبقى انسان هتبقى مجرد رقم و ممكن تتحول لحالة عبادة للذات تحجبك عن رؤية الحقيقة و في الآخر تكتشف لحظة الموت إنك بحثت في قصة وهمية و دي مأساة الرأسمالية و دة فلسفة ضخمة لهم مش عارفين يحلوها .و الكلام دة اصلا موجود عندنا في النظام الاسلامي من خلال مباديء اقتصادية و الكلام ال بقوله دة و الفكرة دي الحمد لله لها أصل موجود في معانى كبيرة اسلامية للخير و الانسانية ، عايزين نغير افكارنا يا جماعة و نفكر إزاي احنا كمصريين نعتمد على قدراتنا الذاتية ونعتمد على نفسنا شوية و تسيبنا بقى من ماما الدولة الى عايزنها تعمل كل حاجة و انا اطرح الفكرة للمناقشة يا جماعة و ربنا المستعان .

 

 

فكرة / خبير أمنى هشام مغازي

 

 

 

 

 

 

 

تعليقات الفيسبوك







للإعلان

د. أحمد محمد جنيدي

بكالوريس الطب والجراحة مع مرتبة الشرف

دراسات عليا ماجستير البطن والقلب جامعة الاسكندرية

العيادة : دسوق شارع المركز أمام صيدلية الحكمة

العيادة معدة بأحدث الأجهزة للفحص

تليفون العيادة : 01021841904

تليفون منزل : 0472568774

موبايل : 01117791763

للمشاركة في مشروع التكافل الطبي بأشراف الموقع 4 حالات كشف شهري مجانا بخطاب معتمد من إدارة العلاقات الإنسانية بالموقع

%d مدونون معجبون بهذه: