استشهد واقف على رجليه .. الملازم ” عمر القاضى “.. عاش راجل و مات بطل و سط عساكره

  • تاريخ النشر :
  • عدد المشاهدات : 367 4 5
استشهد واقف على رجليه .. الملازم " عمر القاضى ".. عاش راجل و مات بطل و سط عساكره
دقت عقارب الساعة الخامسة صباحا، ارتفعت تكبيرات العيد فى المساجد، وبدأت شمس يوم العيد تبعث خيوطها.. وقف الملازم اول عمر القاضى وأفراد كمينه من المجندين فى تبادل التهانى ممسكين بأسلحتهم ترتفع على وجوههم ابتسامة لا احد يعلمها الا الله ، مرابطين فى كمينهم للتصدى لأى ارهاب. فى ذات الوقت كانت هناك عيون خبيثة تراقبهم من بعد فى انتظار الانقضاض عليهم وإفساد فرحتهم.

سرعان ما تبدلت الابتسامة والهدوء الى أصوات رصاص اختلط صداها مع تكبيرات العيد.. وقف الملازم البطل عمر القاضى وأفراد الكمين فى وجه الارهابيين وصمدوا وتبادلوا إطلاق الرصاص حتى آخر نفس لتروى دماؤهم تراب سيناء الغالية ويستشهدون وترتفع أرواحهم الغالية الى الرفيق الاعلى صامدين مرابطين على العهد الذى اخذوه على انفسهم اما النصر او الشهادة .
فمنهم من تمنى الشهادة ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.. الملازم عمر القاضى ابن الـ 24 عاما وقف فى وجه الارهابيين ممسكا بسلاحه دون رهبة ولا خوف فالبرغم من صغر سنه الا انه تعلم فى مصنع الرجال فمنذ التحاقه بكلية الشرطة وهب حياته للوطن وحماية أراضيه حتى التحق بالعمل فى ارض الفيروز .
أفراد كمين العريش سطروا ملحمة بطولية ماتوا صامدين فى اول ايام عيد الفطر دون خوف او رهبة .. عاشوا رجالا وماتوا ابطالا.. هكذا وصف زملاء الضابط الشهيد عمر القاضى وشهداء الكمين .

الضابط الشهيد عمر القاضي نعي الكثير من اصدقائه الشهداء قبل استشهاده علي موقع التواصل الاجتماعي كأنه كان يشعر باقتراب أجله.

و كأن قلبه كان يحس بقرب استشهاده فقال على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي ، لكل اجل كتاب، عيدوا انتم وأنا هستناكم هنا “، ” ربما الموت يقترب مني وانا لا اشعر به لطفك يا الله في سكرة موتي ان تكون خاتمتي حسنة ثم الجنة”.

حالة من الحزن انتابت اهل الشهيد الذى توفي والده منذ سنتين وتمني الالتحاق به، فيما ينتظر العشرات من أهالي قرية ساقية المنقدى والقرى المجاورة الاعلان عن جنازة الشهيد للمشاركة في تشييع جثمانه الي مثواه الاخير بمقابر الاسرة بالقرية.

فيما نعاه العشرات من اقاربه واصدقائه علي صفحات التواصل الاجتماعي، مؤكدين ان الشهيد كان علي خلق وسيرته طيبة بين الجميع داعين الله ان يرحمه محتسبينه من الشهداء.

قال احد اصدقاء الشهيد عبر صفحته الشخصية : أنا أول مرة ف حياتي احس اني مقهور يا قاضي انا مصدوم يا صاحبي بس في نفس الوقت مرتاح علشان انا عارف انك راجل و ميت قدامي ماسك سلاحك وواقف راجل وسط عساكرك و مارضتش تسيبهم انت رايح الجنة من اوسع ابوابها وجعت قلبي عليك يا حبيبي انا فرحان عشان كنت معاك قبلها وكنت بتقولي صورني ياصاحبي ويلا نتصور يمكن تكون اخر صورة قلبك كان حاسس يا شهيد نام وارتاح يا قاضي احنا خدنالك حقك والله يا قاضي لو كان ف ايدي حاجة تانية اعملها اكتر من اللي عملته كنت عملت، انا خلصت ذخيرتي عليهم والحمد لله جبناهم.. نام يا صاحبي وارتاح.
وكانت وزارة الداخلية قد اعلنت فى بيان عاجل لها، أن عددا من العناصر الإرهابية استهدفت فجر اليوم، الأربعاء، كمينا أمنيا جنوب مدينة العريش.

وأكدت الوزارة أنه تم التعامل مع تلك العناصر وتبادل إطلاق النيران، ما أسفر عن مقتل خمسة من العناصر الإرهابية واستشهاد ضابط وأمين شرطة و٦ مجندين، وتقوم القوات بتتبع خطوط سير الهروب لتلك العناصر الإرهابية الهاربة.

تعليقات الفيسبوك







للإعلان

د. أحمد محمد جنيدي

بكالوريس الطب والجراحة مع مرتبة الشرف

دراسات عليا ماجستير البطن والقلب جامعة الاسكندرية

العيادة : دسوق شارع المركز أمام صيدلية الحكمة

العيادة معدة بأحدث الأجهزة للفحص

تليفون العيادة : 01021841904

تليفون منزل : 0472568774

موبايل : 01117791763

للمشاركة في مشروع التكافل الطبي بأشراف الموقع 4 حالات كشف شهري مجانا بخطاب معتمد من إدارة العلاقات الإنسانية بالموقع

%d مدونون معجبون بهذه: